
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




http://balass.maktoobblog.com/



الاسم: أبناء العلامة اللاهوتى الأنبا بيشوى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||





ولا تعليق لنا
لم نكن نريد التعرض من قريب او من بعيد لكبير المنافقين المهللاتى جمال اسعد فهو معروف بتملقة للأخوان ولعق أحذيتهم وعنما لا يجد شيئا يتملقهم بة يهاجم الكنيسة ونحن هنا لستا بصدد الرد علية فهو ليس عندة إلا التقيؤ ضد الكنيسة وأبائها ولكننا ننصحة بأن يتملق أخوانة وي
الكاتب الكبير الأستاذ حمدى رزق هو صاحب قلم رفيع المقام وهو من المهتمين بالشأن القبطى بل لو أنصفنا القول فهو محسوب على الشأن القبطى ويعتبر أبنا لقداسة البابا فلقداستة فى قلب حمدى رزق حبا كبيرا قد يفوق حب أبناءة ولقد كتب الأستاذ حمدى رزق فى عمودة اليومى ( فصل الخطاب ) بجريدة المصرى اليوم يوم 26/5/2008 مقالا نرى أنة قد تجنى فية بعض الشئ على ابينا العلامة اللاهوتى فلقد جاء فى أفتتاحية المقال
(كنا جلوسا: الأنبا موسي والأنبا بيشوي وكاتب تلك السطور، استعداداً لحوار صحفي، حين قطعت خلوتنا فتاة رقيقة كالنسمة احتضنها الأنبا موسي بحنو أب يغري بتصوير الحنان فوتوغرافياً.. يخشي الأنبا بيشوي أن تضبطه الكاميرا مبتسماً، كل صوره غاضبة، البابا شنودة يقفش ويضحك بملء شدقيه، يعالج الروح بالابتسام. )
يا أستاذ حمدى الأنبا بيشوى ليس كذلك فهو أيضا يضحك ويضحك كثيرا وأظننا لم تتح لك فرصة حضور إحتماع من أجتماعات الأنبا بيشوى مع شعبة فهو يمازح ويضاحك شعبة بل اننا نستطيع أن نقول ان نيافتة يعمد الى بعض القفشات والتى يكون لها صدى لا ينسى فى نفوس أبن

شيعت أمس جثامين الأقباط الأربعة ضحايا حادث محل مجوهرات الزيتون وسط حضور كبير لوسائل الإعلام ومسلمين ومسيحيين من أصدقاء وجيران الضحايا، في الوقت الذي توصلت فيه أجهزة البحث في القاهرة إلي معلومات تساهم في تحديد شخصية منفذي الجريمة.
كان مجهولان قد أطلقا وابلااً من الرصاص علي محل المجوهرات وقتلا صاحبه ويدعي مكرم عازر، وكلا من أمير ميخائيل نصير وبولس حلمي وحماية مكرم، وأصابا شخصا خامس قبل أن يفرا علي دراجة بخارية.
ومن ناحية أخرى فإنقداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المتواجد في رحلة في الولايات المتحدة الأمريكية حالياً، كلف الأنبا يوحنا، سكرتير المقر البابوي بمتابعة تحقيقات الحادث وإبلاغه بالتطورات أولاً بأول، أثناء رحلته، فيما رفضت الكنيسة التسرع في تصنيف الحادث، وأكد عدد من القساوسة ثقتهم في أن رجال الأمن لن يناموا حتي القبض علي الجناة.
وعلي صعيد التحريات التي تجريها مباحث القاهرة بإشراف اللواء إسماعيل الشاعر، مساعد أول وزير الداخلية، أدلي العاملان الناجيان زكريا وجيه «مصاب بطلق في الفخذ»، وتامر جميل بأوصاف المتهمين، وأكدا أنهما لم يسبق لهما رؤيتهما من قبل، وأنهما فور دخولهما المحل أطلقا الرصاص علي مالكه مكرم عازر، وعند محاولة العمال مقاومتهما، قتلا ثلاثة منهم، وأصيب الرابع.
ومشطت القوات التي يقودها اللواء فاروق لاشين، مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة، عدة مناطق عشوائية قريبة من مكان الحادث، وتم رسم خط سير الجانيين اللذين تمكن رسام متخصص من رسم صورة تقريبية لهما من خلال الأوصاف التي ذكرها الشهود.
وقالت مصادر إنه تم تحديد الجناة، عقب العثور علي تسجيل فيديو لعملية هروبهما، سجله أحد الأشخاص علي تليفونه المحمول، وتم فحص علاقات صاحب محل المجوهرات.
كما كشفت معاينة نيابة الزيتون لموقع الحادث، عن أن مكرم عازر صاحب محل المجوهرات، هو أول الضحايا الذي بدأ الجانيان إطلاق النار عليه وأصيب برصاصة في الصدر وأخري في الذراع، وأصيب باقي القتلي الثلاثة بطلقات في الظهر، حيث تعرضوا لعدد من الطلقات لها فتحات دخول وخروج. استمع شريف السعيد رئيس النيابة ومديرها محمد سيف، وأحمد عيد وكيل النائب العام إلي أقوال العاملين الناجين من الموت.
قال زكريا وجيه الذي يعاني من إصابة بطلق ناري في الفخذ إنه كان داخل محل مجوهرات كيلوباترا بصحبة صاحبه وباقي العمال، ودخل عليهم شخصان يحملان مسدسين، أطلقا عيارين علي صاحب المحل الذي كان يجلس علي المكتب، وعند مشاهدته الجريمة حمل المقعد من تحته وضرب به أحدهما فأطلق عليه رصاصة أصابته في فخذه فسقط علي الأرض ولم يدر بشيء بعد ذلك.
وروي تامر جميل، العامل الثاني الذي نجا من رصاص الجناة تفاصيل الجريمة فأكد أن الأسلحة غير كاتمة للصوت، فوجئ بالمتهمين يدخلان المحل، ويتمتعان بطول القامة، أحدهما ذو بشرة سوداء، وشعر كثيف يبدو كأن عليه كمية من «الجيل»، وفور دخولهما أطلقا الرصاص علي كل الموجودين، ولقربه من دورة المياه اختبأ بها، فظنا أنه ضمن القتلي، وكانا يرت
كتب الأستاذ مجدى رشيد فى جريدة المصريين بعددها الصادر يوم 26/5/2008 (أن الأنبا بيشوى أوعز إلى العديد من أتباعه وطلابه بإنشاء مدونة الأسبوع قبل الماضي على شبكة الانترنت ، أطلقوا عليها مدونة أبناء العلامة اللاهوتي الأنبا بيشوى مطران دمياط ، لنشر مواد التعديل الجديد للائحة عليها .
وأوضحت أن المدونة قامت باستطلاع رأي الأقباط حول التعديلات الجديدة ، وأنها تقوم بمهاجمة الأنبا بفنتيوس أسقف سمالوط والخصم التقليدي للأنبا بيشوى ، مشيرة إلى أنها اتهمت الأول بالتطلع للجلوس على الكرسي البابوي والتفرغ للجهاد من أجل الجلوس عليه ، حسبما جاء في المدونة.
وأضافت المصادر أن المدونة تناولت أيضا بالنقد ما جاء في كتاب الأنبا بفنتيوس هل الأسقف رئيس كهنوت أم رئيس أعمال الكهنوت ، وهو الكتاب الذي أثار جدلا واسع النطاق في أروقة الكنيسة الأرثوذكسية وأثار سخط وغضب الأنبا بيشوى ، فألف كتابا هو الأخر للرد على ما جاء في هذا الكتاب . )
تعليق أبناء العلامة اللاهوتى
بداية نحن لا ننكر أننا من صغار تلاميذ نيافة أبينا العلامة اللاهوتى الأنبا بيشوى ولكننا لم نرقى بعد لأن نكون من أتباعة فهذا شرف نتمناة وتهمة لا ننكر الأشتياق أليها أما أن يكون أبينا العلامة اللاهوتى قد أوعز لنا بإنشاء مدونة فإن هذا العمل أقل بكثير من أن يشغل إهتمامات أبينا العلامة فلدى نيافتة العديد من عظام الأمور والتى يتضاءل أمامها ما نفعلة بل قد يكون

نقلا عن جريدة البديل
قال اسحق خنا المتحدث الأعلامى لما يسمى بجبهة العلمانيين ( أنة يتوجب على الكنيسة إعطاء الفرصة للعلمانيين للمشاركة فى التعديلات لأن المتزوجين هم اللذين يعانون من مشاكل الطلاق والزواج وليس الأساقفة والرهبان . متساءلا كيف يقرر مصير الأقباط أشخاص بعيدون كل البعد عن الحياة الواقعية ؟ ولم يختبروا الحياة الزوجية ومشاك

قال اسحق حنا الموصف بالمتحدث الرسمى لما يعرف بجبهة العلمانيين الأقباط، اقتراحًا تقدم به أحد مؤسسيها بأن تتضمن اللائحة الجديدة لانتخاب البابا بندًا ينص على أحقية شيخ الأزهر والطوائف المسيحية الأخرى في إبداء الاعتراض على المرشحين لاعتلاء الكرسي البابوي.-
























